محيي الدين محمد شيخ زاده
19
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
فإن إبطال العقل باتباع الحواس والوهم والانهماك في التقليد وإغفال النظر أدى بهم إلى الإصرار على الكفر والامتناع عن الإيمان . وَلَهُ عطف على « لِلَّهِ » . ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ من السكنى وتعديته « بفي » كما في قوله : وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ [ إبراهيم : 45 ] والمعنى ما اشتملا عليه أو من السكون أي من سكن فيهما أو تحرك فاكتفى بأحد الضدين عن الآخر . وَهُوَ السَّمِيعُ مسموع الْعَلِيمُ ( 13 ) بكل معلوم فلا يخفى عليه شيء . ويجوز أن يكون وعيدا للمشركين على أقوالهم وأفعالهم . قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا إنكار لاتخاذ غير اللّه وليا لا لاتخاذ الولي ، فلذلك قدّم وأولي الهمزة والمراد بالولي المعبود لأنه رد لمن دعاه إلى الشرك . فاطِرِ السَّماواتِ